محمد بن طولون الصالحي

469

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

وفي اللغة : متعة الاريب في الغريب ، مجلد صغير . وفي الانساب : التبيين في نسب القرشيين ، مجلد ، الاستبصار في نسب الأنصار ، مجلد . وفي الزهد والرقائق : كتاب التوابين ، جزآن ، كتاب المتحابين في اللّه ، جزآن ، كتاب الرقة والبكاء ، جزآن ، فضائل عاشوراء ، جزء ، فضائل العشرة ، جزء ، الوصية ، جزء . وانتفع الناس بتصانيفه ، المسلمون عموما وأهل مذهبه خصوصا سيما المغني ، قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : ما رأيت في كتب الاسلام في العلم مثل المغني - للموفق في الفقه - والمحلى والمجلي في جودتها وتحقيق ما فيها « 1 » ، وله نظم كثير حسن . توفي يوم السبت عيد الفطر سنة عشرين وستمائة بمنزله بدمشق ، وصلي عليه من الغد وحمل إلى السفح فدفن به وكان له جمع عظيم امتد الناس في طرق الجبل فملؤوها . وقال السبط حكى إسماعيل بن حماد الكاتب البغدادي قال : رأيت ليلة عيد الفطر كأن مصحف عثمان قد رفع من جامع دمشق إلى السماء فلحقني غم شديد فتوفي الموفق يوم العيد ، قال ورأى أحمد بن سعد المقدسي وكان من الصالحين ليلة عيد الفطر ملائكة ينزلون من السماء جملة وقائل يقول : انزلوا بالنوبة ، فقلت ما هذا ؟ قالوا ينقلون روح الموفق الطيبة من الجسد الطيب ، قال : وقال عبد الرحمن بن محمد العلوي : رأيت كأن النبي صلى اللّه عليه وسلم مات وقبر بقاسيون يوم عيد الفطر . قال : وكنا بجبل بني

--> ( 1 ) في الأصل : والمحلى والمجلي فيه جودة وتحقيقا . والتصحيح من طبقات ابن رجب مخطوطة الظاهرية رقم ( 60 ) .